دلائل الأرقام

موقع الحديد في القرآن المجيد

تاريخ الإضافة: الجمعة, 23 اكتوبر 2015 - 20:28 مساءً عدد المشاهدات: 783

    لقد جعل الله عز وجل الحديد عنوانا لسورة من سور القرآن المجيد، ووصفه فيها بوصف عجيب. قال: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) [الحديد: 25]. ولو اطلع الناس على آخر ما انتهى إليه العلم الحديث، لرأوا أن الحديدَ عنصرٌ غريبٌ، قد وفد إلى الأرض ولم ينبت فيها؛ لأن تخليقه يحتاج إلى طاقة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية.

    ولم يورد القرآن هذه الحقيقة مجرَّدة، بل أقام الدليل لنفسه بنفسه على أن هذا الوصف حق، بأن جعل سورةَ الحديد تتوسط سوره، فوضعها في الرتبة (57). نقول هذا ونحن نعلم أن الحديدَ يتوسط مجموعة العناصر الكيماوية، وذلك لأنه يملك أكبرَ طاقةِ ترابطٍ نووية في الكون كله. ولذا فإن جميع العناصر التي تسبق الحديد في الجدول الدوري تتكون بطريقة تُسمَّى بالاندماج النووي، في حين أن جميع العناصر التي تعقبه تتخلق بطريقة تُسمَّى بالانشطار النووي. فسبحان ربنا العظيم كيف يتعرف إلينا بآياته وآلائه!

-------------------------

وكتبه الفقير إلى أرحم الراحمين

لؤي بن غازي الطيبي

أضف تعليق

مقالات ذات صلة