دلائل الأرقام

قرآن مجيد في لوح محفوظ

تاريخ الإضافة: الجمعة, 23 اكتوبر 2015 - 21:23 مساءً عدد المشاهدات: 1,228

    إن من عجيبِ التقديرِ في القُرآنِ العظيم أن لفظةَ (القرآن) وردتْ فيه لأول مرة في الآيةِ (185) من سُورةِ البقرةِ، في قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [2:185]؛ وأنها جاءت فيه لآخر مرة في الآيةِ (21) من سُورةِ البُرُوجِ، في قوله تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ) [85:21]! فتأمل موقعي السورتين ورقمي الآيتين: [2185] و [8521]، أفلا ترى أن الأول يشير إلى الآخر، وفي الآخر إشارة إلى الأول؟ ثم هل تملك بعد هذا أن تجد ختام سورة البروج إلا ما ختمت هي به من قوله تعالى: (فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ) [85:22]؟

    وليس التقدير في هذين الاختيارين فحسب، ولكن ما ترمي إليه اللفظتان تقدير آخر! ذلك أن لفظة (القرآن) في آية سورة البقرة مُعرَّفة، في حين أنها في آية سورة البروج نكرة: (قرآن)! وأن آخر موضع وردت فيه لفظة (القرآن) معرَّفةً كان في الآية (21) من سورةِ الانشقاق (84)، في قوله عز اسمه: (وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) [84:21]. فإذا نقصنا موقعَ آيةِ سورةِ البقرةِ من موقعِ آيةِ سورةِ الانشقاقِ، صار عددُ آياتِ القرآنِ الكريمِ بالتمامِ والكمالِ: (8421 - 2185 = 6236)! فتأمل!

-------------------------

وكتبه الفقير إلى أرحم الراحمين

لؤي بن غازي الطيبي

أضف تعليق

مقالات ذات صلة